وأشارت إلى أنه خلال رحلاتها، واجهت صعوبات عديدة، لعل أبرزها البرد القارس، إذ تنخفض درجات الحرارة إلى أدناها، ووصلت أحيانا إلى 40 درجة تحت الصفر، إضافة إلى الانخفاض الحاد في مستويات الأوكسجين، موضحة أنها أوشكت أن تموت في بعض المرات، بخلاف أنها مرت على جثة لشخص فقد حياته على قارعة الطريق.
وتفتخر المتسلقة المغربية، بأن وشحها الملك محمد السادس بوسام الاستحقاق الوطني من درجة قائد، خلال احتفالات عيد الشباب عام 2015، مشيرة إلى أنها تعتزم تسلق مجموعة من القمم العالمية، من بينها قمة الهمالايا.