وفي «الذكرى السنوية الأولى لقضية نافالني»، والتي تحل اليوم الجمعة، تزعم وزارة الخارجية أن ألمانيا وحلفاءها أعدوا في ذلك الوقت عملا استفزازيا، لتشويه سمعة روسيا في نظر المجتمع الدولي.
ويشار إلى أن نافالني «45 عاما» هو أشد المعارضين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وكان نافالني قد دخل في غيبوبة وهو على متن رحلة جوية من مدينة تومسك في سيبيريا إلى موسكو في 20 من أغسطس عام 2020، وتوقفت الطائرة في تومسك بسبب هذه الحالة الطارئة، وتم نقل نافالني إلى المستشفى هناك، ثم نقل جوا في وقت لاحق إلى ألمانيا حيث تلقى العلاج بمستشفى «شاريتيه» في برلين، واستعاد وعيه وقوته لاحقا.
واكتشفت مختبرات الجيش الألماني، وكذلك في فرنسا والسويد وفي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، وجود العامل الكيميائي غير القانوني «نوفيتشوك».
ودعت ألمانيا والاتحاد الأوروبي روسيا إلى توضيح ملابسات القضية، كما فرضت عليها عقوبات كوسيلة لممارسة الضغط.
