على الجانب الآخر من هذا التاريخ العريق، يقبع مسجد ومكتبة الصحابي الجليل عبدالله بن العباس التي تحوي العديد من كتاباته، وبجوارها قبر الصحابي ومقبرة الشهداء التي أحيطت بسور للمحافظة عليها.
وتقف سدود المياه الأثرية شامخة منذ فجر التاريخ حتى يومنا هذا، إذ تزخر محافظة الطائف بالعديد منها، وبحسب الإحصائيات فقد سجلت المحافظة 70 سدًا مبنية من الحجارة، ومنقوش عليها بعض الكتابات القديمة والزخارف الإسلامية التي تعود إلى العصور الإسلامية، منها سد الأحيمر، وسد دغبج، وسد ثعلبة، وسد سيسد، وأحدث تلك السدود وأول سد في عهد الدولة السعودية هو سد عكرمة الذي بناه الملك سعود بن عبدالعزيز «رحمه الله»، ويُنظم المرشدون السياحيون رحلات إلى تلك السدود لمن يرغب في زيارة الآثار والمواقع التاربخية والمناطق الطبيعية الساحرة.