وأضاف إن مخرجات البرنامج أظهرت تحسنًا وتطورًا في المهارات الحركية والتعبيرية وإبداء الرأي، بالإضافة إلى الشعور بالاستقلالية والاعتماد على الذات والشعور بالأمان والاطمئنان الذي أسهم بشكل كبير في الحد من السلوكيات العدوانية لدى ذوي اضطراب طيف التوحد.
ويبلغ الإجمالي المتوقع لعدد المستفيدين من البرنامج خلال عام 2021، 160 شابًا من ذوي اضطراب طيف التوحد، يتم ترشيحهم وفق معايير محددة لضمان استفادتهم من البرنامج بشكل كلي، إذ تم تطوير البرنامج ليلائم حاجات الشباب وأسرهم بشكل أعمق، ما ينعكس إيجابًا على تنمية قدراتهم ومهاراتهم في التواصل والاندماج مع المحيطين بهم، ويمر الشاب خلال فترة البرنامج على كافة الأنشطة الرياضية والترويحية من ملاعب كرة القدم والسلة والتنس، إضافة إلى صالات الأجهزة الرياضية والرسم والمسبح.
