أكد رئيس جمعية الثقافة والفنون بالأحساء علي الغوينم، أن فعالية «لومي حساوي» فرصة لتلاقح الأفكار واندماج النشاطات وتنوعها، مشيدًا بالتنظيم الجميل للفعالية، ومعربًا عن سعادته بمشاركة الجمعية فيها.
وأضاف أن الزراعة مناخ خصب لتجويد نتاج الفنانين واستلهامهم الإبداعي، كما أنها مصدر مباشر لتغذية المنتج وإخراجه في قوالب متنوعة، سواء الفن التشكيلي أو السينما أو الموسيقى، لأن الزراعة والليمون بالذات من الأشجار المحببة للنظر.
ووصف زوايا الفعالية أنها مساحة للتعبير، ونافذة على أضواء المبدعين، ومساحة للتعبير عن طريق الرسم، إذ تبدع مجموعة من الفنانين التشكيليين في رسم اللومي عبر ريشتهم، أو استخدامه كإحدى خامات لوحاتهم.
وضمت الفعالية ورش عمل متخصصة، مثل ورشة «خدمات أشجار اللومي الحساوي»، قدمها م. أحمد البدر، وورشة بعنوان «آفاق الاستثمار في زراعة الليمون» قدمها م. صادق الأمير.