نخبة مميزة
وقالت الفنانة التشكيلية والمدربة المعتمدة فوزية الغامدي: تشرفت بالمشاركة في معرض «٥٠×٥٠» مع نخبة مميزة من فناني المملكة بأساليبهم المختلفة، كما أن لي مشاركات سابقة مع الجمعية التي تسلط الضوء على الفنان المتمكن، وتدعم الفنان المبتدئ، كما شاركت بمجموعة من اللوحات بأسلوب الفن التجريدي.
وأشارت إلى أن المعرض تميز في مجال الاقتناء وخاصة المقاسات الصغيرة، ولكل فنان أكثر من عمل، كما أن أفكار الأعمال المفتوحة والمدارس المختلفة أعطت للمعرض نغمات حسية وتنوع أذواق الفنانين ومحبي الفنون.
أساليب جديدة
وأعربت الفنانة التشكيلية زهرة اليوسف، من مدينة الرياض، عن سعادتها بمشاركتها الثانية مع الجمعية، وبوجود اسمها مع أسماء رائعة ومهمة من الفنانين، مشيرة إلى أنها تركز في أعمالها على أجمل مخلوقين في نظرها، وهما المرأة والخيل العربي.
وأضافت اليوسف الحاصلة على جائزة ضياء عبدالعزيز للخيل العربي: جمال رسم المرأة والخيل يضاهيان بعضهما بعضًا، ولا أزال أبحث وأعمل دراسات للتمكن أكثر من رسم الخيل خصوصًا.
وحول تحديد مقاس للوحات، قالت إن ذلك يضيف جمالًا للمعرض، كما أن المقاس مريح في الرسم ويسهل من تنفيذ الفكرة بشكل رائع، مشيرة إلى أهمية مثل هذه المعارض في الاستفادة من خبرات بقية الفنانين، وتجربة أساليب جديدة وتطويرها وتوظيفها في أعمالها.
وقالت: فخورة بمشاركتي في المعرض، واختيارات الجمعية للأعمال المشاركة مبهرة وبمستواها اللافت.
تنوع الثقافات
أما التشكيلي عبدالله الرشيد فتحدث قائلًا: شهدنا تجمعًا جميلًا عهدناه من جمعية الثقافة والفنون بالدمام، وهذه مشاركتي الثالثة في الحدث الذي أشارك فيه بـ٣ أعمال، استخدمت فيها الأسلوب التجريدي ومحاولة في إدخال الحرف العربي، ونرى في اللوحات توزيع الألوان والكتلة، ما يجعلها متزنة ومنسجمة ومقبولة للمتلقي.
وأضاف: الأعمال الموجودة في المعرض رائعة جدًا، وفيها تنوع في الثقافات والفكر والأساليب، علمًا بأن المقاس واحد، لكن كل لوحة تشد الزائر لمشاهدتها، والمعرض يحرص على أن تكون الأعمال في متناول الجميع لتسهل من عملية الاقتناء، سواء من ناحية سهولة حمل اللوحة ونقلها من مكان إلى آخر، خصوصًا للأجانب، أو من الناحية المادية، كما أن توحيد المقاسات يجعل الفنان يتميز ويبرز ما لديه من قوة وموهبة.
مقاس اللوحات
وأشادت الفنانة التشكيلية منى عابدين بعدد الأعمال الجميلة والمتنوعة المشاركة في المعرض، مشيرة إلى أنها أول مشاركة لها في المنطقة الشرقية، وأن تحديد مقاس محدد للأعمال جعل المعرض متناسقًا وأضاف سمة جمالية على الأعمال.
وحول أعمالها قالت: أحب التعبير فنيًا عن المرأة الحالمة، وبأشكال كثيرة ومتنوعة، كما أحب إبراز العواطف والمشاعر في أعمالي، وإظهار قوة المرأة وعطائها، وأجدها وسيلة رائعة للتعبير عن النفس، وتتميز أعمالي بالألوان بدرجات الباستيل، وهي ألوان مميزة وتعكس الهدف من اللوحة.
تحديد مقاس محدد أضفى سمة جمالية على اللوحات المشاركة
المشاركون يتبارون في التعبير عن «المرأة والخيول»