وذكر العبد الله: "ما قامت به هيئة المسرح والفنون الأدائية من تقديم للدورات والورش التدريبية، والندوات افتراضياً، لما يشهده العالم من إجراءات احترازية لمواجهة جائحة كورونا؛ كان اختياراً موفقاً للغاية، للاستفادة من كافة الإمكانات ومواصلة بث الحماس في جسد المسرح".
واختتم: "على الرغم من إيماني وقناعتي التامة بالمادة العلمية، وتأثيرها على المتدربين أكثر من الجانب النظري، إلا أن جهود الهيئة في مواجهة الظرف الصعب بتوفيرها دورات وورش مختلفة، حتى وإن كانت افتراضية، تستحق الشكر والتقدير، وتؤكّد على حرصها في إثراء الجانب العلمي لدى المسرحيين، وتجهيزهم للانطلاق في تنفيذ المشاريع الفنية وفق الأسس التي تتوافق مع التحول الوطني، ورؤية المملكة ".