وأسس «جايلو» الأب لثلاثة أبناء، صفحة على «فيسبوك» بهدف تمكين آخرين من مساعدة بعض المتضررين وأيضا تقديم تجارب مفيدة، قد تضيء الطريق للبعض في أوقات الحاجة.
وفي الفترة الأخيرة، أصبح جايلو ولوي وبومة أخرى اسمها أوسكار وجوها مألوفة في أنحاء كارديف عاصمة ويلز يعملون معا على تشجيع الآخرين على الانضمام إليهم في تحديات ولقاءات جماعية حتى يتمكنوا أيضا من اتخاذ الخطوات الإيجابية للتغلب على مخاوفهم.