وذكرت أنه خلف هذه الاعتداءات بشكل أساسي أفراد ينتمون لحركة «التفكير الجانبي» أو حركة «البقائية»، الذين يزعمون أنهم تأثروا بكارثة الفيضانات، بالإضافة إلى بعض ضحايا الفيضانات المحبطين.
وقالت لاكنر إن بعض خدمات الطوارئ تم تصويرها أثناء عملها من قبل أشخاص لم يعرفوا أنفسهم على أنهم ممثلون عن الصحافة، موضحة أنه لم يتم إلغاء أي مهمة إغاثة بسبب هذه الحوادث حتى الآن، لكن الوضع مرهق نفسيا للمتطوعين.