وأضاف أنه لا بد من إنهاء التلوث البصري، وتكثيف الاهتمام بالإنارة والأرصفة، مؤكدًا أن السكان لهم دور كذلك في إحياء الموقع وخاصة المنطقة الخاصة به.
وأشار إلى أنه يتمنى من البلديات التركيز على الأحياء السكنية والتي يخرج منها المواطن إلى الأماكن العامة، وأن المواطن إذا وجد بيئته ليست نظيفة تمامًا، فمن خلال التكرار اليومي لرؤية موقعه غير مهيأ، ويؤدي ذلك إلى إهماله في المواقع الأخرى المنظمة، مؤكدًا أن الاهتمام في الأحياء السكنية له تأثير مباشر على السكان وعلى سلوكهم وذوقهم في المجتمع.
