أعتقد أن الأمير الشاب عبدالعزيز بن تركي، وهو الواقف على تفاصيل المشاركة بنفسه، يعلم أن الإعداد لأولمبياد باريس 2024 يجب أن يبدأ من الآن. أقول من الآن وأعني ذلك، حيث إننا يجب أن نقيم المشاركة الحالية ونراجع ما تم تنفيذه من برامج وإعداد، ونبني عليها خططا واضحة للمشاركة القادمة حتى نتمكن من تحقيق تطلعاتنا.
وعموما، فإن وجود اتحادات جديدة في أغلب الألعاب قد يشجع على التخطيط الأمثل، غير أني أعتقد أنه يجب مراجعة ما تم التخطيط له وما تم تنفيذه في اتحاد كرة القدم على وجه الخصوص، فهو الاتحاد الوحيد المستمر بين جميع الاتحادات التي تشارك ألعابها في الأولمبياد.
هذه دعوة لوزارة الرياضة واللجنة الأولمبية بالاستفادة من الخبرات العالمية في الدول المتطورة رياضيا للنهوض بالرياضة السعودية وعدم الاعتماد على الاجتهادات الفردية كما هو حاصل في بعض الاتحادات الرياضية، في العالم أمثلة كثيرة لدول بدأت من الصفر ونهضت برياضتها ووصلت إلى أعلى المراتب، وذلك لم يكن بالصدفة، بل بخطط ودراسات نستطيع أن نتعلم منها ونبني عليها لمستقبل باهر يوازي ما تقدمه الدولة والقيادة من دعم لا محدود لقطاع الرياضة.
باريس 2024 ليست بعيدة ولكننا قادرون على تحقيق ما عجزنا عن تحقيقه في طوكيو بالعمل الجاد.
