[email protected]
الحراك المشهود في مجالات القطاع الصناعي بمختلف مسمياتها يدل دلالة واضحة على دعم الدولة المتواصل لهذا القطاع وفقًا لمبادرات متعددة أدت إلى رفع مساهمته الملحوظة في الناتج المحلي، كما أن الدولة - أيَّدها الله - بتهيئتها المدن الصناعية أمكن الوصول بنجاح لتوفير البيئة المناسبة والملائمة لسلسلة من المشروعات الصناعية المختلفة، وقد أشاد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، قبل أيام بذلك الدعم السخي من الدولة، أثناء تدشين سموه مصنع "ساميف" للصناعات المعدنية بالمدينة الصناعية الثالثة بالدمام.
وهو أحد المصانع المتعددة التي ما زالت تلعب دورًا هامًا وحيويًا لخدمة الوطن والمواطنين وتحقيق المساهمة الفاعلة في الناتج المحلي، وهو دور عاد وما زال يعود بإيجابيات باهرة على مستوى ما وصلت إليه الصناعة بالمملكة، سواء ما تعلق منها بالتعدين أو سواه من المنتجات الصناعية لتغطية متطلبات السوق المحلي، وتصدير الفائض للعديد من الدول، فلم تعُد بلادنا "بفضل الله"، ثم بدعم الدولة، مكتفية باستيراد المواد الصناعية من الخارج، بل وصلت إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي من السلع الصناعية بمختلف أشكالها ومسمياتها واستخداماتها.
[email protected]
[email protected]



