يؤكد فارس أن مينا، مساعدة أمينة ومخلصة وتعامل ابنته وكأنها ابنتها، ولطالما طلب أهل «مينا» منها العودة إلى وطنها، لكنها تجيبهم بتأكيد تام أنها «لا تشعر بالغربة في المملكة».
«مينا» ما زالت غير مصدقة أن باب الحج قد فتح لها، وتقول: «كنت أتمنى أداء العمرة، ولم أتخيل أبدا أنه سيأتي يوم أتمكن فيه من أداء مناسك الحج، ما زلت غير مصدقة، لكنني مستعدة والحمد لله، سأحرص على الدعاء لفارس وأهله وعائلته طيلة الوقت».
ويعلق فارس ختاما بالقول: لا أستطيع أن أقول إلا «هل جزاء الإحسان إلا الإحسان».