وخلال الاختبار سكب الباحثون داخل غرفة، الزيت على البلاستيك لتكوين سطح أملس. وقاموا بتكديس الألواح وغيرها من العوائق. وكانوا يسقطون كتلة على ظهر «الكلب الآلي». في كل مرة، يستعيد الروبوت توازنه ويستمر بالتقدم.
وقال الباحث بجامعة كاليفورنيا جايتندرا ماليك الأستاذ في جامعة كاليفورنيا بيركلي إن «الكلب» تعلم التكيف بسرعة من خلال التجربة والخطأ ومن خلال المعلومات التي جمعها من البيئة المحيطة.