وأكد رئيس النادي عطا الله بن مسفر الجعيد، أهمية دور الجائزة في رفع مستوى وتيرة الحراك الثقافي والأدبي، ليس في المملكة فقط، بل على مستوى الوطن العربي كاملًا، إذ وصلت إلى النادي أكثر من 86 مشاركة مختلفة ما بين الديوان الشعري والنص المسرحي من مختلف الأقطار العربية، التي كانت على قدر كبير من المنافسة من حيث القدرة الإبداعية للأسماء المتقدمة للفوز بالجائزة.
ولقى فرع الجائزة المستحدث للنص المسرحي، وقيمته خمسون ألف ريال، إقبالًا لافتًا وكبيرًا من المشاركين، فبلغ عدد المشاركات 54 مشاركة، وهو الفرع الثالث للجائزة بعد فرع التجربة الشعرية، وجائزتها مائة ألف ريال، تُمنح لشاعر عربي يتم ترشيحه من خلال آلية معينة من قبل أمانة الجائزة، التي يترأسها د. سعيد السريحي، وجائزة فرع الديوان الشعري، وقيمتها خمسون ألف ريال تُمنح لصاحب الديوان الفائز.
وبلغ عدد الدواوين المشاركة 32 ديوانًا شعريًا من مختلف الأقطار العربية، سيعلن النادي أسماء الفائزين في فروع الجائزة بعد انتهاء مرحلة تحكيم الأعمال المشاركة، وترشيح الشاعر الفائز بجائزة التجربة الشعرية في حفل خاص بهذه المناسبة.
