وأضاف: مستهلك الشيكولاتة الجيد إنسان عاطفي، ينقاد بالسعي الفكري والروحي إلى النقاء، وتقديم الشيكولاته للآخرين هو شكل من أشكال التواصل الحميم، ومشاركة للأسرار العميقة المظلمة، وكما قال خبير الشيكولاتة ميلتون زيلما، فإن الشيكولاته لا تعرف الحدود، وتتحدث جميع اللغات، وتأتي في جميع الأحجام، وتُنسَج عبر العديد من الثقافات والتخصصات، وتؤثر على الحالة المزاجية والصحة والاقتصاد، وهي جزء من حياتنا منذ الطفولة المبكرة حتى سنوات الشيخوخة.
وتابع: إن تفوق الشيكولاتة سواء بالنسبة للصحة أو التغذية، سيمنحها قريبًا نفس الأفضلية للشاي والقهوة؛ إذ تحتوي الشيكولاتة على كميات قليلة من الحمض الأميني «تريبتوفان»، الذي يزيد إفراز هرمون «سيروتونين» في الجسم، وهو من أهم هرمونات السعادة، كما تسهم في إفراز هرمونات الفرح «الأندورفين» في الدماغ، وهو ما يُشعر المرء بالسعادة والإيجابية، تمامًا كما يشعر حينما يقع في الحب.
