[email protected]
كان صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية سباقا للانخراط في العمل الإنساني العظيم بالتبرع بالأعضاء، وإزاء ذلك وصف سموه هذا العمل بأنه من الأعمال النبيلة، التي يؤجر عليها الإنسان من رب العزة والجلال، وقد جاء هذا الوصف جليا وواضحا أثناء استقبال سموه قبل أيام رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للتبرع بالأعضاء «إيثار»، وقد كان ولايزال لهذه الجمعية الرائدة دور فاعل وحيوي لمواصلة الجهود الحثيثة والمثمرة بالتبرع بالأعضاء إنقاذا لحياة المرضى، فهو عمل إنساني رائع مازال المواطنون في بلادنا المعطاءة يتسابقون لأدائه بروح وطنية عالية مستقاة في أصلها من مبادئ وتشريعات عقيدتنا الإسلامية السمحة.
ولا يختلف اثنان على أهمية هذا التبرع الرائع لما له من منافع إيجابية مباشرة على المحتاجين للأعضاء من المرضى، حيث تزرع في أجسادهم وتمنحهم فرصة للحياة بإذن رب العزة والجلال، ولا شك أن للدعم المتواصل والدؤوب من قبل سمو أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه للجمعية أثره الطيب، الذي انعكست إيجابياته على مواصلة الجمعية لأنشطتها المختلفة على خير وجه، وقد أدى ذلك بطبيعة الحال إلى نجاحات متعاقبة وملحوظة حققتها الجمعية على أرض الواقع، ومازالت تطور من أدائها للقيام بأدوارها الخيرية الإنسانية في كل دوراتها، وقد تمكنت بالفعل من رفع هذا الأداء إلى أرفع وأرقى مستوياته منذ إنشائها حتى اليوم.


