وأضاف إن الفئة الأكثر امتلاكًا للأفكار الإبداعية هم الشباب والشابات، مشيرًا إلى أن لديهم طاقة عالية ومسؤوليات أقل –غالبًا-، والمشكلة التي عادة تواجه الشباب في توليد الأفكار الإبداعية هي قلة الخبرة والمعرفة.
وتابع: لن تأتي الفكرة الإبداعية الرائعة إلا بعد سلسلة من الفشل، وسوف تكون هناك عدة محاولات، وهناك عدد كبير من الناس يصابون بالإحباط، وهذا ما لا نريده، بل نريد أن توضع المحاولات الفاشلة في ملف الخبرات لديك، ويقال إن «أديسون» لم يخترع المصباح إلا بعد 1000 محاولة فاشلة. واستطرد: عندما نبدأ في التفكير الإبداعي، ستواجهنا مشكلة إدراكية تتمحور حول افتراض حدود وهمية للحلول أو عدم وجود وفرة معلوماتية جيدة لحلها، وتتولد الكثير من الأفكار الإبداعية عند دمج أكثر من فكرة مع بعضها البعض، لكن من المهم أن يكون هذا الدمج إبداعيًا وغير مألوف، كما لا تتوقع أن تحصل على الفكرة من جلسة واحدة، فقد يتطلب الوصول إلى فكرة إبداعية عدة جلسات للتفكير والتأمل، والممتع أن بعض الأفكار قد تأتيك بإلهام في أوقات استرخائك، وغياب المعرفة والافتقار إلى المهارات اللازمة في حل المشكلات هما النقيض للتفكير الإبداعي فاحذر منهما، وكل فكرة موجودة تحتوي على أجزاء يمكنك التعديل عليها بالتكبير أو التصغير من عدة جوانب، و«العصف الذهني» من أهم أدوات التفكير الإبداعي وحل المشكلات، فهو عنوان للحفاظ على طلاقة الأفكار وتجنب الجدال.