[email protected]
وأعني بها مشكلة الكلاب الضالة إن جاز تشبيهها بالمشكلة، وهي تمثل مسلسلا تظهر حلقاته بين حين وحين لتهدد الكبار والصغار بمحافظة الأحساء، وقد تكرر المشهد قبل أيام حينما هجمت تلك الكلاب الضالة لتنهش أعضاء طفل بشاطئ العقير، حيث أدخل غرفة العناية المركزة بمستشفى مدينة العيون، وهو حادث تتكرر نوعيته بين فترة وأخرى في العديد من مدن وقرى المحافظة، وأظن أن الوقت قد حان لتضع أمانة الأحساء نهاية حاسمة لتلك المشكلة، التي لا أحسب أنها مستعصية من خلال العمل على إبادة تلك الكلاب الضالة المسعورة، التي مازالت تهدد أرواح المواطنين في المحافظة.
حفاظا على مرتادي شاطئ العقير السياحي، وحفاظا على أرواح كبار السن والأطفال في مختلف مدن المحافظة، فإن الضرورة تستدعي التعامل مع تلك المشكلة بحزم وعزم، فقد تكررت مرارا بطريقة تدفعني لمناشدة أمانة الأحساء بمواصلة جهودها، التي أعلنتها من قبل لمكافحة تلك الظاهرة والعمل على احتوائها باستخدام أفضل وسائل المكافحة وأسرعها، وأتعشم أن يتحول هذا الجهد إلى أولوية من أولويات الأمانة للوصول إلى سلامة الأطفال وكبار السن والحفاظ على الصحة العامة، التي لا شك أن تلك الكلاب الضالة تؤثر تأثيرا سلبيا على سريانها في سائر مدن وقرى المحافظة ومرافقها السياحية.


