DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

إقصاء الكلاب الضالة عن المدن بـ«الطرق الفيزيائية»

مختصون: الظاهرة تتطلب مراكز إيواء خارج المخططات السكنية

إقصاء الكلاب الضالة عن المدن بـ«الطرق الفيزيائية»
اتفق مختصون على أهمية التحرك لمواجهة خطر الكلاب الضالة من خلال برنامج واضح، وآليات علمية، تضمن إبعادها عن المناطق السكنية، وليس التخلص منها بالقتل، وذلك لدورها في عملية حفظ التوازن البيئي.
وأوضحوا لـ«اليوم» أن تسميم الكلاب ليس حلا، ولكن ينبغي اتباع طرق أخرى من بينها عمليات «التعقيم»، أو إبعادها خارج المدن وفق آليات محددة، وأرجعوا كثرة تواجدها بالأحياء إلى عدد من التصرفات الخاطئة من بينها رمي المأكولات، وقلة الوعي لدى البعض في كيفية التعامل معها.
المدن الجديدة
وذكر وكيل أمين أمانة المنطقة الشرقية للبلديات والمتحدث الرسمي للأمانة محمد الصفيان أن أمانة المنطقة تتلقى العديد من البلاغات حول وجود الكلاب الضالة داخل الأحياء، خاصة الجديدة، التي تكون مفتوحة على المناطق البرية.
وأضاف إن الأمانة تباشر هذه البلاغات من خلال استخدام الطرق الفيزيائية (الطبيعية) بجمعها في شباك وإبعادها خارج المدن بحسب اللوائح والأنظمة، التي حددتها وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، وتنص على آليات التعامل مع الكلاب بهذه الطرق، مشيرًا إلى وجود تنسيق مباشر مع الجمعية السعودية للرفق بالحيوان ووزارة البيئة في هذا المجال.
غياب الآليات
وأوضح المختص بالشؤون البيئية الوليد الناجم أن هناك مَنْ يتبنى الكلاب الصغيرة، وبعد أن تكبر يطلقها في الحي، وهذه ممارسات واجهتها في أحد الأحياء، وهو ما يدل على غياب آليات التخلص من الكلاب.
وبيَّن أن الكلاب الضالة تنتشر في المتنزهات والمخططات السكنية وبعض الحدائق وطرق المشي، مشيرًا إلى عدم وجود آلية واضحة للتبليغ عنها، هل هي الأمانة أم وزارة الزراعة، وكذلك غياب آليات التخلص منها، هل التعقيم أم وضعها في مراكز إيواء.
ونوه الناجم بأهمية دور هذه الحيوانات في التوازن البيئي كمكافحة الفئران والأفاعي، لكن وجودها في المخططات والمواقع السكنية يمثل خطرا كبيرا، مشيرا إلى تعاطف البعض مع الكلاب وتوفير الأطعمة لها مثل «الخالدية» و«الخضرية»، إضافة إلى انتشارها في سوق المواشي بالدمام، والمنطقة الصناعية «الخضرية»، وحي بدر، ومنطقة المستودعات «الخالدية»، أما الحل لمكافحتها فهو إيجاد مركز إيواء للكلاب الضالة للاستفادة منها في تجارب علمية وتوفيرها لمَنْ يرغب في التبني.
ليست شرسة
وذكرت نائب رئيس مجلس إدارة جمعية رحمة للرفق بالحيوان سعاد السويكت أن الكلاب الموجودة حاليا هي كلاب من الفصيلة الكنعانية والمعروف عنها أنها غير متوحشة، مشيرة إلى أن الحل لمواجهة انتشارها يكمن في «التعقيم»، أو إقصائها إلى أطراف المدن مع توفير الطعام لها. وقالت إن هذه الفصيلة ليست بعدو، وجودها مهم لحفظ التوازن البيئي، مشيرة إلى أن «التسميم» ضار حتى على الإنسان؛ لأن هذه السموم تتغلغل في التربة والمياه الجوفية، وبالتالي يمكن أن تصل إلى أجسامنا. وأشارت إلى أن الفصيلة الكنعانية تتوحش في حالات معينة، من بينها أن تكون مهجنة مع كلاب من فصيلة وحشية، أو أن الإنسان دربها على الشراسة.
خطر على الأطفال
وأوضح المواطن نواف الطويرش أن الكلاب الضالة باتت تشكل خطرا على الأطفال، مشددا على ضرورة الرقابة والمتابعة لتحركاتها وأماكن تواجدها في كل الأوقات، والعمل على تقليل تواجدها داخل الأحياء. وقال إن للكلاب دورا مهما في حفظ التوازن البيئي، وينبغي على الجهات المعنية أن تحول الظاهرة إلى أداة نفع بيئية لا معول هدم وشراسة.
المزيد من المقالات