وقال محللون: إنه بالنظر إلى التحركات القوية منذ بداية أبريل، سيكون الذهب الآن عرضة لبعض عناصر جني الأرباح ولدينا بيانات اليوم بشأن الإنفاق الاستهلاكي في الولايات المتحدة والتي ستركز عليها السوق بشدة، فيما أن فترة من الاستقرار فوق 1900 دولار قد تكون مفيدة للذهب.
وارتفع مؤشر الدولار، مما يجعل الذهب أقل جاذبية لمَنْ يحوزون عملات أخرى.
وقلل مسؤولو مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) من أهمية ارتفاع ضغوط الأسعار وأكدوا دعمهم للإبقاء على تيسير السياسة النقدية لبعض الوقت. لكن نائب رئيس البنك راندال كوارلز قال أمس الأول إنه مستعد لفتح محادثات بشأن الحد من إجراءات الدعم الطارئ.
وقال المحللون: «انخفاض عائد السندات وضعف الدولار والضغوط التضخمية توفر خلفية مثالية للذهب ومع ذلك، يظل الذهب عرضة لأي أخبار بشأن تباطؤ مشتريات الأصول، إذ إن الاقتصاد العالمي في خضم انتعاش قوي».
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، صعد البلاديوم نحو 1% إلى 2771.63 دولار للأوقية، وتراجعت الفضة 0.3% إلى 27.62 دولار، وهبط البلاتين 0.3% إلى 1187.66 دولار.
