وكانت مجموعة نواب حزب الشعب الجمهوري قد تقدمت مؤخرًا بطلب إلى رئيس البرلمان، مصطفى شانتوب، للتحقيق في هذه الادعاءات.
وبدأ زعيم المافيا المقيم حاليًا في دبي، الهجوم على سليمان صويلو وزير الداخلية، ومحمد آغار وزير الداخلية الأسبق، عقب الحملة الأمنية التي انطلقت في أبريل الماضي ضد رجاله.
وهدد زعيم بكر، وزير الداخلية صويلو؛ ردًا على اتهامه له بالتآمر ضد البلاد.
جاء ذلك عقب مشاركة صويلو في البرنامج التليفزيوني على قناة خبر ترك، اتهم خلاله سادات بكر أنه «أداة للقوى الداخلية والخارجية» التي تريد جر تركيا إلى فترات الاضطراب السابقة، وفق تعبيره.
وعوضًا عن الإجابة عن الاتهامات الموجهة له، زعم صويلو أن سادات بكر على علاقة بوحدة الحرب الخاصة التي أسست داخل المؤسسة العسكرية بشكل سري في الستينيات، واشتُهر أنه الكيان الذي يقف وراء الانقلابات في تركيا وتورط في جرائم القتل الدموية.
وصرح صويلو قائلاً: متى تأسست الحرب الخاصة؟ ومَنْ قام بتمويلها؟ (الولايات المتحدة) هذا ما يقوله الراحل أجاويد (رئيس وزراء تركيا الأسبق)، قوات وحدة الحرب الخاصة هي مَنْ نفذ أحداث السادس والسابع من سبتمبر ضد الأقليات في الخمسينيات من القرن الماضي، كما صرح أحد قادتها وهو صبري يرمي بش أوغلو، مَن جعل سادات بكر وأورهان تونجال (أحد المتورطين في مقتل الصحفي أرمني الأصل هرانط دينك) شركاء؟ ليجب سادات عن هذا السؤال، مَنْ يكون أورهان تونجال؟ وما سر العلاقة بينهما؟
