وأوضح المتحدث الرسمي لنادي الصقور السعودي وليد الطويل، أن صقور «الوكري والشاهين الجبلي» تُعد من الطيور المستوطنة في المملكة، ولكنها تعرضت خلال السنوات الماضية لخطر الانقراض، بعد أن تناقصت أعدادها خلال الأعوام الخمسة عشر الماضية بشكل كبير، فكانت تبلغ في السابق 1282 زوجًا، وبسبب الصيد الجائر لها، أصبحت 60 زوجًا فقط، مشيرًا إلى أنهم أطلقوا 33 صقرًا في خمسة عشر موقعًا، موزعة على ثماني مناطق إدارية، وأسفر ذلك عن نجاح البرنامج في تكوين مجموعة طبيعية جديدة، وحدث تزاوج بينها أنتج 60 فرخًا.
مهمة المراقبينواعتمد البرنامج على 17 مراقبًا بيئيًا في متابعة إعادة إحياء المواكر، وأوضح المراقب البيئي بوادي الدواسر الصقار ناصر الدوسري أن مهمة المراقب تتمثل في تهيئة البيئة المثالية للصقور وحمايتها من التعدي، وذلك من خلال التوثيق المرئي منذ بدء الإطلاق وحتى مرحلة قدرة الأفراخ على الطيران، وتأمين الغذاء المناسب لها، كما يتأكد من عملية التزاوج بين الصقور، وهو ما يتطلب وجوده بشكل مستمر حول المواكر لمنع أي خطر يهددها.
التصوير المرئيوأضاف إن المراقب يستخدم التصوير المرئي في مراقبة الإناث والتأكد من حضانتها للبيض، وتدوين التواريخ المهمة لأهم التغيرات مثل عملية التزاوج ووضع البيض، ومراحل الحضانة والتفقيس وخروج الأفراخ، ثم مراقبتها وتدريبها على الطيران، مشيدًا بقدرتها على مواجهة التحديات الكثيرة التي واجهوها، مثل وجود بعض الطيور الجارحة «العقاب والبوم»، وبُعد المواكر عن المدن، ما يستدعي المبيت بالقرب منها، إضافة إلى مضايقة بعض مربي الماشية للمواكر.