[email protected]
أكد وما زال يؤكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية في مناسبات عديدة أن المنتسبين للقطاع الصحي هم «أبطال الصحة» الذين يخوضون معركة حاسمة للتصدي لجائحة كورونا المستجد واحتواء تداعياتها، ووقف انتشارها في سائر أجزاء المملكة، وقد أكد سموه من جديد قبل أيام أثناء استقباله رئيس مجلس التجمع الصحي بمحافظة الأحساء، وأعضاء مجلس الإدارة، حيث قدموا لسموه التقرير السنوي للتجمع الصحي، على ما يشهده القطاع الصحي بالمملكة من دعم القيادة الرشيدة - أيدها الله- في هذا الوطن المعطاء، لاسيما في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المملكة منذ اجتياح فيروس كورونا المستجد.
لقد بذل أولئك «الأبطال» وما زالوا يبذلون قصارى جهدهم لاحتواء الجائحة، ولجهود سمو أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه، مردودات واضحة لمواجهة الوباء، لاسيما حرصهما على أهمية توعية المواطنين بأهمية اتخاذ الإجراءات الاستباقية والاحترازية، للحد من انتشار الجائحة، والتغلب عليها، وقد أدى ذلك الحرص لانتشار الوعي بين أفراد المجتمع بالمنطقة، فالمواجهة الحقيقية للجائحة تكمن في الالتزام بمختلف الإجراءات الوقائية، التي تحول "بإذن الله" دون انتشار الوباء، وتؤدي إلى محاصرته، والقطاع الصحي بكوادره الوطنية المؤهلة يلعب دورًا فاعلًا ورياديًا لمواجهة تلك الجائحة والتغلب عليها.
[email protected]
[email protected]

