وجسّد المحتفلون التزامهم بالجانب الاحترازي، انطلاقاً من واجب المسؤولية المجتمعية، والتزامهم بكل وعي بالتباعد الاجتماعي، والاعتماد على تبادل تهاني العيد مع عوائلهم وذويهم بالتواصل عن بُعد عبر المراسلات والاتصالات الهاتفية.
عاش المواطنون والمقيمون بالمملكة أجواء الفرح والسعادة والسرور بقدوم عيد الفطر المبارك، مستقبلين التهاني والتبريكات، وهيأوا المنازل بالزينة والتجهيزات التي تعبر عن هذه المناسبة الغالية، مع الحفاظ على الجانب الاحترازي، وعدم تشكيل التجمعات العائلية المخالفة التي قد تسهم في ارتفاع حالات انتشار فيروس كورونا.
وترصد الصور اللحظات الجميلة التي يتعايش معها الجميع مع إطلالة العيد، والجو العائلي الذي تكسوه الفرحة وتملؤه السعادة، حيث تستشعر جميع شرائح المجتمع هذه الأيام التي تتجدد كل عام، حيث يسعد الصغار باستقبال «العيدية» من ذويهم مع تقديم حلاوة العيد متعددة الأصناف ابتهاجا بهذه المناسبة.
وجسّد المحتفلون التزامهم بالجانب الاحترازي، انطلاقاً من واجب المسؤولية المجتمعية، والتزامهم بكل وعي بالتباعد الاجتماعي، والاعتماد على تبادل تهاني العيد مع عوائلهم وذويهم بالتواصل عن بُعد عبر المراسلات والاتصالات الهاتفية.
وجسّد المحتفلون التزامهم بالجانب الاحترازي، انطلاقاً من واجب المسؤولية المجتمعية، والتزامهم بكل وعي بالتباعد الاجتماعي، والاعتماد على تبادل تهاني العيد مع عوائلهم وذويهم بالتواصل عن بُعد عبر المراسلات والاتصالات الهاتفية.
