وأضاف أن الاجتماع المقرر عقده في 21 مايو في واشنطن سوف يساعد على تنسيق سياسات الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بشأن كوريا الشمالية.
وقال مون: «سوف أعتبر العام المتبقي من ولايتي هو الفرصة الأخيرة للانتقال من سلام غير مكتمل إلى سلام لا رجعة فيه»، مضيفا أنه لن يضع نفسه تحت ضغط الوقت.
كما قال: «نرحب باتجاه سياسة إدارة بايدن تجاه كوريا الشمالية، والتي تهدف إلى تحقيق الهدف الأساسي المتمثل في نزع السلاح النووي بشكل كامل في شبه الجزيرة الكورية من خلال الدبلوماسية بأسلوب مرن وتدريجي وعملي».
وتهدف المحادثات لمعالجة نزع السلاح النووي، بعد فشل المحادثات الثنائية في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في إحراز تقدم في قمة مع الزعيم الكوري الشمالي في فيتنام في عام 2019.
وقالت واشنطن في الآونة الأخيرة إن مراجعة سياستها تجاه كوريا الشمالية هي مراجعة كاملة. وقال مستشار الأمن القومي جيك سوليفان إن البيت الأبيض مستعد لاتخاذ خطوات «عملية» للعمل دبلوماسيا من أجل إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.