وأشار إلى أن مدى سرعة ارتفاع النشاط الشمسي هو مؤشر على مدى القوة التي ستكون عليه الدورة الشمسية، وأن الزيادة مطردة في نشاط البقع الشمسية هذا العام 2021، إلا أنها بطيئة، موضحا أنه على الرغم من اختفاء البقع الشمسية سيستمر ظهور أضواء الشفق القطبي في المناطق القطبية، وتتشكل تلك الأضواء نتيجة لسيل الرياح الشمسية التي تتدفق من الثقوب الإكليلية في الغلاف الجوي للشمس.
رصدت الجمعية الفلكية بجدة، صباح أمس، ولليوم الرابع على التوالي، اختفاء البقع الشمسية ما جعل الشمس تبدو مثل كرة بلياردو برتقالية شوهدت بسماء مدينة جدة، في إشارة إلى أن الدورة الشمسية الـ 25 الجديدة لا تزال تكافح لخروج الشمس من حالة الحد الأدنى العميقة للغاية للدورة السابقة.
وقال رئيس الجمعية المهندس ماجد أبو زهرة: تحدث هذه الفترة الهادئة بشكل استثنائي في أعقاب زيادة النشاط الشمسي ضمن بداية الدورة الشمسية الجديدة 25 أواخر العام الماضي 2020، وهو أمر طبيعي يحدث للدورات الشمسية الحديثة، حيث تظهر بقع وتنشط ومن ثم تتلاشى.
وأشار إلى أن مدى سرعة ارتفاع النشاط الشمسي هو مؤشر على مدى القوة التي ستكون عليه الدورة الشمسية، وأن الزيادة مطردة في نشاط البقع الشمسية هذا العام 2021، إلا أنها بطيئة، موضحا أنه على الرغم من اختفاء البقع الشمسية سيستمر ظهور أضواء الشفق القطبي في المناطق القطبية، وتتشكل تلك الأضواء نتيجة لسيل الرياح الشمسية التي تتدفق من الثقوب الإكليلية في الغلاف الجوي للشمس.
وأشار إلى أن مدى سرعة ارتفاع النشاط الشمسي هو مؤشر على مدى القوة التي ستكون عليه الدورة الشمسية، وأن الزيادة مطردة في نشاط البقع الشمسية هذا العام 2021، إلا أنها بطيئة، موضحا أنه على الرغم من اختفاء البقع الشمسية سيستمر ظهور أضواء الشفق القطبي في المناطق القطبية، وتتشكل تلك الأضواء نتيجة لسيل الرياح الشمسية التي تتدفق من الثقوب الإكليلية في الغلاف الجوي للشمس.
