كما اقترب المسبار باركر من الشمس، ليصبح أقرب مركبة فضائية تصل إلى الشمس، وذلك على مسافة 10.4 مليون كيلومتر. وكان المسبار نفسه قد اقترب إلى مسافة 18.6 مليون كيلومتر من الشمس في وقت سابق من رحلته.
ولم يسبق أن سافر أي جسم تم بناؤه بأيد بشرية أسرع من باركر، المركبة الفضائية الصغيرة الحجم والمقاومة للحرق.