وسبق أن تم تقييد الجواهرجي وإصابته خلال عملية سطو سابقة في المتجر نفسه عام 2015، وبعد عدة أشهر اعتقل اللصوص ومعهم البضائع المسروقة، واستخدم الجواهرجي هذه المرة سلاحه الشخصي وأصاب اللصوص المشتبه بهم بإصابات قاتلة، بعد أن استنجدت به زوجته وابنته خلال محاولة الاقتحام، وتحقق الشرطة الآن في المسار الدقيق للأحداث.
وفي منشور على فيسبوك وصف ماتيو سالفيني، رئيس حزب ليجا اليميني المتطرف، القضية أنها «دفاع عن النفس».
