وتمت مراقبة حالة زارلاند بعناية، إذ أطلقت نموذجا جديدا للتعامل مع فيروس كورونا في وقت سابق من هذا الشهر، والذي تضمن البدء في فتح الحياة العامة مع فرض المزيد من الالتزامات لإجراء اختبارات سريعة للكشف عن الفيروس.
ومع ذلك، سرعان ما بدأت أعداد الإصابات في الارتفاع، وسجلت كل منطقة في الولاية أكثر من 100 إصابة لكل 100 ألف نسمة خلال الأيام السبعة الماضية.
وبمجرد أن تتعرض المنطقة لهذا المستوى من الإصابات لمدة ثلاثة أيام متتالية، يبدأ تفعيل «مكابح الطوارئ».
