وقال عضو فريق الدراسة مات فيشر، إن الهدف من تطوير الروبوت الجديد هو مساعدة وزارة الدفاع الأمريكية في تفقد السفن والغواصات ومنشآت البنية التحتية تحت الماء، خلال عمليات الصيانة الدورية.
ولا توجد خيارات كثيرة أمام البحرية الأمريكية لتفتيش قيعان السفن والقطع البحرية، حيث تتطلب هذه المسألة إرسال فريق من الغواصين إلى موقع السفينة أو الانتظار لحين عودتها إلى الميناء ثم إخراجها في حوض جاف، وجميع هذه الخيارات تكلف المال والوقت.
ولكن الروبوت الجديد يمكنه تفقد بدن السفينة في عرض البحر، وإبلاغ الطاقم بشكل فوري بوجود أي تلفيات تهدد سلامتها، وإرسال البيانات إلى الميناء أو القاعدة البحرية من أجل اتخاذ اللازم استعدادًا لعودة السفينة.
وأوضح فيشر أنه إذا حصلنا على هذه المعلومات قبل عودة السفينة إلى الميناء، فإن ذلك سوف يوفر أسابيع أو أشهرًا من الوقت الذي قد يهدر خلال عملية الصيانة أو الإصلاح، وهذا بالتالي يساعد في توفير المال.
