«زيادة حالات كوفيد – 19، والاضطرابات في توريد المنتجات الوسيطة، تعيق انتعاش الاقتصاد الألماني»
«الشركات أكثر تفاؤلا بشأن وضع الأعمال الحالي، ولكن التوقعات للأشهر الستة المقبلة تراجعت»
ووصل مؤشر إيفو لمناخ الأعمال إلى 96.8 نقطة في شهر أبريل، مقارنة بـ 96.6 نقطة في مارس الماضي. وكان الاقتصاديون الذين استطلعت وول ستريت جورنال آراءهم توقعوا وصول المؤشر إلى 97.4 نقطة.
وأصبحت الشركات أقل تفاؤلًا بشأن الأشهر الستة المقبلة. وقال معهد إيفو إن مكون مؤشر التوقعات انخفض إلى 99.5 نقطة في أبريل، مقارنة بـ 100.3 نقطة معدلة في مارس.
وقال المعهد: «كلًا من الموجة الثالثة من الإصابات، والعراقيل في توريد المنتجات الوسيطة، تعيق الانتعاش الاقتصادي في ألمانيا».
ومع ذلك، قامت الشركات بتقييم وضع أعمالها الحالي بمزيد من التفاؤل، مقارنة بالشهر السابق، وارتفع هذا المكون إلى 94.1 نقطة في أبريل، مقارنة بـ93.1 نقطة في مارس.
ويعتمد مؤشر إيفو على استطلاع آراء ما يقرب من 9 آلاف شركة في قطاعات التصنيع والخدمات والتجارة والبناء.
وفي مجال التصنيع، وصل مؤشر مناخ الأعمال إلى أعلى مستوى له منذ مايو 2018، حيث ارتفع إلى 25.3 نقطة في أبريل، مقارنة بـ 24.0 نقطة في مارس.
وأبلغت الشركات عن تحسن كبير في أداء الأعمال وزيادة في الطلب، لكن التفاؤل بشأن الظروف الاقتصادية في الأشهر الستة المقبلة انخفض. ومن بين الشركات التي شملها الاستطلاع، أبلغ 45٪ عن مشاكل في سلاسل توريد المنتجات الوسيطة، وهي أعلى قيمة منذ عام 1991، كما يقول معهد إيفو.
وفي قطاع الخدمات، انخفض مؤشر مناخ الأعمال إلى 3.5 نقطة، مقارنة بـ6.6 نقطة في الشهر السابق، وكان مقدمو الخدمات أقل رضا عن وضعهم الحالي.
ويقول كليمنس فويست، رئيس معهد إيفو: «بينما يستفيد القطاع اللوجيستي من الانتعاش في التصنيع، لا تزال القطاعات الأخرى تعاني، لا سيما قطاعي الضيافة والسياحة».
وفي القطاع التجاري، ارتفع مؤشر مناخ الأعمال إلى سالب 0.5 نقطة في أبريل، مقارنة بسالب 1.4 نقطة في مارس، وذلك بفضل التقييمات المتفائلة للوضع الحالي، خاصة بين وكلاء السيارات. وفي المقابل، كان هناك المزيد من التشاؤم فيما يتعلق بالأشهر المقبلة.
وعلى النقيض من ذلك انخفض مؤشر مناخ الأعمال في قطاع البناء إلى 0.4 نقطة، مقارنة بـ2.4 نقطة في الشهر السابق، حيث كانت الشركات أقل تفاؤلًا إلى حد ما بشأن وضعها الحالي، واستمرت الشكوك في التأثير على التوقعات بشكل ملحوظ.