DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

خطابات نصر الله وباسيل «فارغة».. ويحكمنا مرتزقة

النائبة اللبنانية المستقيلة بولا يعقوبيان لـ «اليوم»:

خطابات نصر الله وباسيل «فارغة».. ويحكمنا مرتزقة
خطابات نصر الله وباسيل «فارغة».. ويحكمنا مرتزقة
بولا يعقوبيان
خطابات نصر الله وباسيل «فارغة».. ويحكمنا مرتزقة
بولا يعقوبيان
تؤكد النائبة المستقيلة بولا يعقوبيان أن «حزب الله مذنب في انفجار مرفأ بيروت، عبر رفع الغطاء عن المحقق في ملف انفجار مرفأ بيروت، كما منع استجواب وزراء، فالمسؤول عن ذلك هو من يملك السلاح»، مشددة على أن «الجريمة الإضافية اليوم هي أن تعرقل التحقيقات والعدالة، وهذه العرقلة تعني إضافة جريمة إضافية إلى الجريمة».
وفي حوار خصت به «اليوم»، تعتبر أن «ثورة أكتوبر تمكنت من أن تكون ثورة وعي، حرية وتمرد على الخوف. إلا أن أحزاب السلطة تمكنوا من أن يخرقوا الثورة والمعارضة»، مؤكدة أن «كل الأحزاب عملت على إفشال الثورة إلا أن دور «حزب الله» كان لافتا في وجه الثورة كونه يملك السلاح». وتكشف أن «هنالك تدرجا من تهديد إلى المعارضين من «تحسسوا رقابكم» من تهديدات مباشرة، وصولا إلى التصفية»، معلنة أنهم «لا يزالون يسعون إلى اغتيالي معنويا إذا فشلوا في هذه المهمة يذهبون نحو الاغتيال الجسدي»، وتصف خطابات رئيس التيار «الوطني الحر» النائب جبران باسيل والأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله الأخير بـ«الفارغة والمستمرة باستثارة عواطف الناس».
وتؤكد «أهمية الانتخابات النيابية»، مشددة على ضرورة أن «يقوم الشعب بثورته في الصناديق والتصويت ضد أحزاب السلطة»، موضحة أنه «لا يوجد سيادة في لبنان، فنحن محكومون بمرتزقة، هذا البلد يسعون حكامه لإيجاد حماية خارجية لضرب بعضهم البلد، الدولة لا تبنى كذلك».. وهنا نص الحوار:
تورط وفساد
- لا يزال وجع انفجار المرفأ في قلوب أهل بيروت، ماذا تقولين عن هذا الانفجار ومن المسؤول؟
لا توجد كلمة تعبّر عن حجم الانفجار والمأساة التي نتجت عنه، هنالك كثيرون لا يزالون يعانون هذه المأساة، لا نزال حتى اليوم نحاول أن نحصي أضرار هذا الانفجار الأليم، يجب ألا نخضع إلى تصرفات الطبقة السياسية، فلا أحد يفكر في مصلحة الشعب، جُل ما يهمهم هو كسب الأموال على حساب صحة الشعب وحياته.
- كثيرون حمّلوا حزب الله مسؤولية الانفجار، كونه يسيطر على كل المرافق العامة، أنت هل تجدينه مذنبًا؟
هو مذنب برفع الغطاء عن المحقق في ملف انفجار مرفأ بيروت، كما منع استجواب وزراء، فالمسؤول عن ذلك هو من يملك السلاح، التعاطي مع التحقيق من جانب المنظومة الفاسدة، هو تعاطٍ مريب وهو يؤكد أكثر فأكثر أنهم متورطون في قضية المرفأ وفي ملفات أخرى، كل الأجهزة الأمنية موجودة في المرفأ والجميع يعلم ما هو موجود هناك، من يستخدم تلك النترات ومن أخذ منها وأين استخدمت، كل هذه الأسئلة عندما تمنع التحقيق من الإجابة عنها، عندها نؤكد الريبة ويؤكد المجرم أنه مجرم.
- هل هذا يعني أن الحقيقة لن تنكشف؟
للأسف، ولا جريمة في لبنان كشفت، فمتى تمت محاسبة أحد؟ هذا النظام «اللا عدالة» وعدم الوصول إلى تطبيق العدالة يدع المجرم أن يستمر في إجرامه، الجريمة الإضافية اليوم هي أن تعرقل التحقيقات والعدالة، وهذه العرقلة تعني إضافة جريمة إضافية إلى الجريمة.
الثورة جعلت اللبنانيين باختلاف طبقاتهم وانتماءاتهم يثورون ضد الأحزاب (رويترز)

ثورة أمل
- أنتِ أوائل الثائرين في وجه أحزاب السلطة، ما قراءتكِ لثورة 17 تشرين الأول/ أكتوبر؟
بدأت ثورتنا في الانتخابات النيابية عام 2018، عندما وجهنا دعوة إلى الناس للقيام بالثورة عبر الصناديق، ومن هنا أتى شعار «كلن يعني كلن»، لقد أعطتني الثورة أملًا بأن اللبنانيين باختلاف طبقاتهم وانتماءاتهم، تمكنوا من أن يثوروا ضد زعمائهم وأحزابهم.
- أين أخفقت هذه الثورة وأين نجحت؟
تمكنت من أن تكون ثورة وعي، حرية وتمرد على الخوف. إلا أن أحزاب السلطة تمكنوا من أن يخرقوا الثورة والمعارضة، فلقد ذهب ضحايا من الثورة، كما تم إطلاق النار على الثوار مباشرة في المظاهرات، ووضعوا الشارع اللبناني مقابل الآخر، بوجه من خرجت شعارات «يا حسين» أو «شيعة، شيعة»، كل الأحزاب عملت على إفشال الثورة، إلا أن دور «حزب الله» كان لافتًا في وجه الثورة؛ كونه يملك السلاح، لا يمكن استخدام أساليب الماضي مع جيل اليوم، ولهذا سيدفعون ثمنًا غاليًا عبر نسف شعبيتهم وحضورهم، إلا أن ذلك يبقى قليلًا على إجرامهم.
تهديدات بالاغتيال
- يبدو مَن مقتل لقمان سليم أن هنالك قرارًا بإسكات كل من يعلو صوته فوق صوت سلاح حزب الله؟
كان هنالك تدرج من تهديد إلى المعارضين من «تحسسوا رقابكم» من تهديدات مباشرة، وصولًا إلى التصفية، فمن صلى على جثمان البطل لقمان سليم، تم تخوينه وأعلن اعتذاره، فماذا إذا كانت إسرائيل مَن قتلته! لمَ لا تريدون أن تصلوا عليه؟
النائبة المستقيلة بولا تجيب عن أسئلة الزميلة صفاء (اليوم)

- هل تلقيت تهديدات؟
كلنا مهددون، لا أحد في لبنان يتعاطى الشأن العام وصوته عالٍ لا يهدد، تأتيني باستمرار نصائح وتحذيرات من جهات أمنية، لا يزالون يسعون إلى اغتيالي معنويًا، إذا فشلوا في هذه المهمة فإنهم يذهبون نحو الاغتيال الجسدي.
الانتخابات مفصلية
- ما يحتاج إليه لبنان اليوم حكومة أو انتخابات نيابية مبكرة؟
ماذا سيأتينا من الحكومة، جُل ما بإمكان المافيا أن تعطيه هي حكومة على شاكلة حكومة حسان دياب، لا أحد يريد إنقاذ لبنان، الانتخابات ضرورية مهمة كان الثمن يجب أن نتمسك بديموقراطيتنا، إذا لم تكن هذه الانتخابات مفصلية، وإذا لم يتمكن الشعب اللبناني من أن يثبت أنه يستحق هذه الأرض والشمس والبحر، وهذه الجنة التي حوّلتها المافيا وفسادهم إلى جهنم، إذا قرر التمديد لهذه المافيا عندها نستحق البلد الذي نعيش فيه الآن.
- هل يلعب قانون الانتخاب دورًا في حصد أصوات لصالح الطبقة السياسية؟
للأسف ليس باستطاعتنا تقرير شكل قانون الانتخاب، فمن يقوم بذلك هي أحزاب السلطة، لهذا، علينا بالناخب؛ لأنهم سيسعون بشكل أو بآخر إلى تفصيل قانون انتخاب على مواصفاتهم لتأتي الأكثرية لصالحهم، لذلك جُل ما نستطيع القيام به هو أن يعي المواطن أهمية ألا ينتخب مذهبيًا ذلك الزعيم أو ذلك، وهما وجهان لعملة واحدة، وهم بشراكتهم وبخلافاتهم أوصلوا البلد إلى الهاوية، على الشعب القيام بثورته في الصناديق والتصويت ضد أحزاب السلطة.
عشرات من أهالي ضحايا انفجار بيروت يطالبون بمحاسبة المتورطين (رويترز)

لبنان «الأسوأ»
- بعد كلام رئيس التيار «الوطني الحر» النائب جبران باسيل والأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله الأخير لا يبدو أن هنالك حكومة، كيف سيتمكن لبنان من النهوض؟
هذه الخطابات الفارغة والاستمرار باستثارة عواطف الناس، والحديث عن حقوق المسيحيين وما قبل العام 2005، كل اللبنانيين كان وضعهم أفضل تحت كل الاحتلالات من وصولنا اليوم إلى مجموعة لبنانيين يحكمون البلد بهذا الشكل، لم نعِش في لبنان أسوأ من هذه الأيام التي نعيشها اليوم، لهذا أعوّل على الناس أن يتم نبذ هذه الطبقة على أنهم جسم واحد وليسوا أجسامًا مختلفة.
- لبنان اليوم بأمسّ الحاجة إلى السيادة، من يخرقها؟
لا توجد سيادة في لبنان، فنحن محكومون بمرتزقة، هذا البلد يسعى حكامه لإيجاد حماية خارجية لضرب بعضهم في البلد، الدولة لا تُبنى كذلك.
- ممَّ تخاف بولا يعقوبيان؟
خوفي الأكبر اليوم أن يكونوا على حق أهل السلطة أن «الناس طائفيون ومذهبيون، وسيتم التجديد لهم»، لهذا يجب الاستمرار في التوعية.
المزيد من المقالات