DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

عون وباسيل ينقلان الصراع السياسي إلى القضاء اللبناني

عون وباسيل ينقلان الصراع السياسي إلى القضاء اللبناني
يصعد الرئيس عون وصهره رئيس التيار الوطني الحر ضد خصومهما السياسيين مستخدمين هذه المرة القضاء اللبناني ساحة جديدة للصراع، بعد أن صبّا غضبهما على مؤسسات الدولة الأخرى بدءًا من الجيش اللبناني، وليس انتهاء بمصرف لبنان وحاكمه، محاولين العبور من المشكلات السياسية التي تبدأ بتعطيل تأليف الحكومة ولا تنتهي بفرض المزيد من العقوبات على باسيل.
ويشدد منسق «تجمّع من أجل السيادة» نوفل ضو، في تصريح لـ(اليوم)، على أن «المشكلة الأساسية القائمة في البلد اليوم أن المنظومة السياسية تستغل كل مقدرات البلد لضمان بقائها في السلطة»، لافتًا إلى أن «العماد ميشال عون سبق واستغل الجيش اللبناني وموقعه في هذا الجيش في العام 1988 – 1989 لوضع يده على السلطة وفرض خيارات على اللبنانيين لا يوافقون عليها، وعمليًا لزجّ المؤسسة العسكرية في صراعات لكي يتمكن من الوصول إلى رئاسة الجمهورية، واليوم لا نستبعد أمر استغلالهم القضاء اللبناني ووضع أيديهم عليه في محاولة منهم للانتقام من خصومهم في السياسة».
ويقول: «في السابق عندما كانوا قادرين على الإمساك بالجيش اللبناني، تم استخدامه ضد خصومهم ومن أجل مصالح سلطوية ولتثبيت مواقعهم في السلطة، فأدى الأمر إلى كارثة كبيرة، أما اليوم فهم يحاولون وضع أيديهم على القضاء ومصرف لبنان وكل مواقع القرار السياسي، والهدف من ذلك أهداف سلطوية لا أكثر ولا أقل، وهذا يؤدي إلى تدمير بنية الدولة ومؤسساتها والأسس التي تقوم عليها الدولة اللبنانية». صدر عن رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، بيان جاء فيه: «يسجّل لهذه السلطة إنجازاتها شبه اليومية في تعميم الفشل والكارثة، وآخر إنجازاتها الكبرى على هذا المستوى تدمير الجسم القضائي في لبنان، بغض النظر عن الحيثيات وعن عمليات الغش الواسعة التي يحاول فريق رئيس الجمهورية بثها بين الناس، في محاولة لإظهار أنهم يحاربون الفساد في الوقت الذي أصبح يعرف فيه القاصي والداني أنهم من بين أبرز المتهمين بالفساد، والدليل على ذلك العقوبات الدولية».
وفي سياق متصل، حصل إشكال في محيط قصر العدل في بيروت بين مؤيدين للقاضية غادة عون وآخرين للقاضي غسان عويدات، تزامنًا مع اجتماع مجلس القضاء الأعلى، وتدخلت عناصر من الجيش وعملت على فض الإشكال، وإبعاد الفريقين عن بعضهما ليسود الهدوء بعد ذلك.
وبالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس القضاء الأعلى، احتشد منذ العاشرة من قبل الظهر، مناصرون من تيار «المستقبل» أمام قصر العدل في بيروت دعمًا للقضاء وللنائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات.
المزيد من المقالات