ويقول: «في السابق عندما كانوا قادرين على الإمساك بالجيش اللبناني، تم استخدامه ضد خصومهم ومن أجل مصالح سلطوية ولتثبيت مواقعهم في السلطة، فأدى الأمر إلى كارثة كبيرة، أما اليوم فهم يحاولون وضع أيديهم على القضاء ومصرف لبنان وكل مواقع القرار السياسي، والهدف من ذلك أهداف سلطوية لا أكثر ولا أقل، وهذا يؤدي إلى تدمير بنية الدولة ومؤسساتها والأسس التي تقوم عليها الدولة اللبنانية». صدر عن رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، بيان جاء فيه: «يسجّل لهذه السلطة إنجازاتها شبه اليومية في تعميم الفشل والكارثة، وآخر إنجازاتها الكبرى على هذا المستوى تدمير الجسم القضائي في لبنان، بغض النظر عن الحيثيات وعن عمليات الغش الواسعة التي يحاول فريق رئيس الجمهورية بثها بين الناس، في محاولة لإظهار أنهم يحاربون الفساد في الوقت الذي أصبح يعرف فيه القاصي والداني أنهم من بين أبرز المتهمين بالفساد، والدليل على ذلك العقوبات الدولية».
وفي سياق متصل، حصل إشكال في محيط قصر العدل في بيروت بين مؤيدين للقاضية غادة عون وآخرين للقاضي غسان عويدات، تزامنًا مع اجتماع مجلس القضاء الأعلى، وتدخلت عناصر من الجيش وعملت على فض الإشكال، وإبعاد الفريقين عن بعضهما ليسود الهدوء بعد ذلك.
وبالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس القضاء الأعلى، احتشد منذ العاشرة من قبل الظهر، مناصرون من تيار «المستقبل» أمام قصر العدل في بيروت دعمًا للقضاء وللنائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات.