واستنكرت لجنة الخارجية بالبرلمان الليبي ما وصفته بمحاولات التشويش والتبرير الواهم لوجود قوات أجنبية في البلاد، وتعتبر أن ذلك يضرب عرض الحائط بالاتفاق السياسي ويعود بالبلاد لمربع الحروب والاقتتال الذي يدفع ثمنه شباب ليبيا لا السياسيون.
كما دعت لجنة الخارجية بعثة الأمم المتحدة وجميع الشركاء الدوليين إلى الوفاء والالتزام بمخرجات الاتفاق السياسي والمساعدة في إخراج جميع القوات الأجنبية من ليبيا في أقرب وقت.
وأكدت أن جميع القوات الأجنبية غير مرغوب في وجودها جميعًا، ومغادرتها هو ما سيعود بالاستقرار على ليبيا وكامل المنطقة بالخير والصلاح.
من جهته، ناقش السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، الاستعداد لإقامة الانتخابات، وقالت السفارة الأمريكية لدى ليبيا عبر صفحتها على «فيسبوك»، إن نورلاند تباحث هاتفيًا مع عقيلة صالح حول التقدم المحرز بشأن الانتخابات وميزانية حكومة الوحدة الوطنية.
ورحَّب نورلاند بعزم رئيس مجلس النواب الراسخ إجراء الانتخابات الوطنية في موعدها 24 ديسمبر، كما رحَّب بتقييمه للتقدم نحو إيجاد قاعدة دستورية وقانونية لتسهيل هذه الانتخابات.
من جانبه، أكد المبعوث الأممي إلى ليبيا «يان كوبيش»، ووزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أهمية الإسراع في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وسحب القوات الأجنبية والمرتزقة بشكل كامل من ليبيا.
وشدد كوبيش ولودريان خلال لقائهما في باريس على ضرورة إحراز مزيد من التقدم في تنفيذ خارطة الطريق التي أقرها ملتقى الحوار السياسي الليبي، لإجراء الانتخابات في ديسمبر، باعتباره أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على السلام والأمن والاستقرار في ليبيا والمنطقة على نطاق أوسع، كما تم التباحث في سبل حشد المزيد من الدعم من المجتمع الدولي لليبيا.
