الأمر الذي من إيجابياته رفع قوة المنافسة؛ إذ أصبحت القاعدة «قوة الفرق بقوة الأجانب» الجانب السلبي في وجود الـ٧ أجانب هو تقليل مراكز اللعب على اللاعب المحلي، إذ تقلص فرصة الشبان مما سيؤثر على مستقبل الكرة السعودية؛ لذلك يجب مراجعة هذا القرار، ولا بد من توفير دوري أولمبي أو رديف.
أكد المدرب الوطني خالد المرزوق أن إلغاء دوري الأولمبي أحد أخطاء الكرة السعودية؛ لأنه يجهّز اللاعبين الشباب بالأندية لخوض مباريات الفريق الأول، ويعتبر المرحلة الفاصلة للاعبين واختبارًا لقدراتهم، حيث تُعتبر هذه فترة النضج وهي المؤشر الحقيقي لأكثر اللاعبين، بالإضافة إلى اعتياده على المباريات والابتعاد عن الخوف من أسماء اللاعبين والأندية.
وأردف: «هذا الدوري يسهل وصوله إلى الفريق الأول بفكر مختلف»، مشيرًا إلى وجود فجوة واضحة لدى الأندية بعدم الاستفادة من اللاعبين الصاعدين من فريق الشباب بعد إلغاء دوري الأولمبي وتواجد 7 لاعبين أجانب في دوري المحترفين.
الأمر الذي من إيجابياته رفع قوة المنافسة؛ إذ أصبحت القاعدة «قوة الفرق بقوة الأجانب» الجانب السلبي في وجود الـ٧ أجانب هو تقليل مراكز اللعب على اللاعب المحلي، إذ تقلص فرصة الشبان مما سيؤثر على مستقبل الكرة السعودية؛ لذلك يجب مراجعة هذا القرار، ولا بد من توفير دوري أولمبي أو رديف.
الأمر الذي من إيجابياته رفع قوة المنافسة؛ إذ أصبحت القاعدة «قوة الفرق بقوة الأجانب» الجانب السلبي في وجود الـ٧ أجانب هو تقليل مراكز اللعب على اللاعب المحلي، إذ تقلص فرصة الشبان مما سيؤثر على مستقبل الكرة السعودية؛ لذلك يجب مراجعة هذا القرار، ولا بد من توفير دوري أولمبي أو رديف.