كشف عبدالله المسند مدير منتخب الناشئين وإداري نادي الاتفاق لكرة القدم سابقًا، عن رغبته في إبقاء دوري الأولمبي وتطويره أو استبداله بدوري رديف يضمن عدم ضياع مواهب الكرة السعودية صاعدة من فئة الشباب إلى الفريق الأول؛ لما له من إيجابيات تجهز اللاعب الشاب إلى بيئة التنافسية.
واستطرد: «وجود دوري رديف مع عدم الاهتمام لن يفي بالغرض وستكون فوائده قليلة، لذا يجب وضع جوائز وحوافز مالية تجعل الأندية تهتم بالفريق الرديف، مع وضع أجهزة فنية مناسبة قادرة على تجهيز اللاعب ليكون لائقًا للعب بالفريق الأول».
ويرى المسند أن وجود 7 أجانب في دوري المحترفين له سلبياته وإيجابياته، التي منها رفع سقف المتعة الفنية، بالإضافة إلى رتم المباريات؛ إذ أصبح الدوري أفضل وأسرع من السابق، مما يزيد عدد المشاهدين له رغم عدم الاستفادة الكاملة من اللاعبين الأجانب، بسبب قلة جودة الكثير منهم مقارنة بالعدد الكبير.
وأتم: «توطين اللاعب الخليجي أحد الحلول التي لها آثار اقتصادية وفنية».