وأضاف: يختلف إعداد الثريد من منزل لآخر، وذلك بحسب رغبة أهل المنزل، فالبعض يفضل أن يكون الثريد بخبز الرقاق، والبعض الآخر يفضله بالخبز العربي.
وأشار إلى أنه وبالرغم من العديد من التغييرات، التي طرأت على المائدة القطيفية، فإن أهل القطيف ما زالوا يحافظون على الثريد كوجبة رئيسية، ويعتبرونه «سيد» مائدة الأطباق الرمضانية.
وقال عبدالله لاجامي إنَّ الثريد غذاء عالي القيمة الغذائية، وإن كان ذلك يعتمد على كمية اللحم الداخلة في تحضيره، واستخدام الخبز العربي في الثريد يجعله أسهل في تشرب المرق.
وأضاف إن المأكولات الشعبية في محافظة القطيف تسجل حضورها المميز، بموائد الإفطار، ولا يزال طبق الثريد الفاخر تتزين به موائد الطعام في كل بيت، وما زال يحتفظ بالطريقة نفسها، وإن اختلفت الإضافات.