وأضاف: فكرة بنك البذور خاصة، فأنا أهوى الترحال مع مجموعة من الشباب، كنا نستزرع الأشجار في الصحاري ونتعاهد سقايتها، ورأينا أن النتيجة ضعيفة على مستوى المملكة، ورأيت أن أجمع البذور، وبدأت بالفعل منذ 8 سنوات بخمسة أنواع من البذور، وهي: الطلح النجدي والطلح السيال والسمر والسلم وسدر البري، إلى أن تم التوسع في توفير البذور من خمسة أنواع إلى 200 نوع غير البري الزراعي المحلي، وكنت مهتمًا بالأشجار ثم الشجيرات وبعد ذلك النباتات الموسمية، ولهذا العمل خطوت وهو جمع البذور ثم تجفيفها فالتنقية لاستخراج البذور، مشيرًا إلى أن أدوات جمع البذور عديدة، ويجب أن يراعي الفرد صحته على المستوى الأول خوفًا من وجود عقارب، أو تعرضه للدغ من أي حيوان، فيجب ارتداء الحذاء الثقيل والقفازات والعصا، لأن نسب المخاطرة كبيرة.
وناشد الخنيني كافة الجهات المعنية في المملكة إنشاء مزرعة للبذور، وبنك للبذور بصفته الرسمية، وجعلها تهتم بالبذور وزراعتها، بحيث تحمل كافة الصفات التي تؤهلها للتعامل مع البذور، فتحتوي على كافة الأقسام والمعامل التي من شأنها أن ترفع من مستوى الغطاء النباتي، وتحافظ على النوادر من النباتات، ويكون مركزه في المنطقة الشرقية، ويخدم كافة مناطق المملكة.
وتابع: ندعم أي مبادرة لإكثار البذور وإعطائها لأي شخص مجانًا، بشرط تصوير الأرض، ويوجد بها توزيع للمياه بشكل جيد، ويجب النظر للأشجار المحلية وزراعتها، لأن عمل البيئة فيه أجر عظيم ودائم، وخدمة للوطن وزراعة الصحراء، وترك كنز للأجيال القادمة.
ودعا الجميع لزراعة الأراضي والشجر والبذور في كل مكان؛ لأن كل مواطن مسؤول، وهذا أقل ما يقدَّم للأجيال القادمة، ولما للشجر من فوائد، مثل تقليل الغبار والرياح، وتلطيف الجو وزيادة نسبة الأمطار والأكسجين، وتوفير دخل للأجيال القادمة من حطب وعسل ورعي، وتوافر أعلاف للماشية باستخدام كميات مياه قليلة، ما يمثل ثروة يجب الحفاظ عليها.