وبما أن جولات الحسم بدورينا باتت أكثر قرباً إلا أنني أتحدى أي فريق من متنافسي الصدارة أن يراهن على فريقه أن يحقق اللقب، وكذلك فرق المؤخرة لا أحد يستطيع أن يطمئن لنتائجه ليقول إنه قد نجا.
والسر في هذا العبث بنفسيات جماهير الأندية هو صيام مهاجمي الفرق الكبيرة عن تسجيل كل فرصة متاحة بدءًا من قوميز وليس انتهاءً بحمدالله والسومة.
بينما مدافعو فرق المؤخرة فتحوا أبواب أنديتهم على كل مصاريعها لمن يرغب التسجيل.
باختصار دورينا هذا العام غريب وغريب جداً لدرجة أن هواة التوقعات أعلنوا عجزهم التام.
والسؤال الذي يطرح نفسه في شهرنا الكريم وما بعده هل سيستمر تأرجح المستويات أم سينفرد أحد الثلاثة بالصدارة ليغرّد مهاجموه خارج سرب الخسائر والتعادلات أم سنبقى ندور في فلك (اللعب بالأعصاب) حتى يفاجئنا الموسم بأنه انتهى والبطل ما زالت ملامحه بدون أية ملامح.
توقيعي
اللهم كما بلغتنا رمضان فأنعم علينا بتمامه ونحن وقيادتنا بأمن وأمان في وطن الخير والإيمان.