وأثنى رئيس الجامعة على الخطط المستقبلية التي عرضها وناقشها المدير التنفيذي للمركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي، وأكد أنها نقلة نوعية ستسهم إلى حدٍ كبير في تعزيز جودة التعليم والتعلم والبحث العلمي وخدمة المجتمع في مؤسسات التعليم العالي، بالإضافة إلى توفير كثير من الجهود التي كانت تبذلها المؤسسات سابقًا، في إجراءات ضمان الجودة وحصولها على الاعتماد والتحسين المستمر.
من جهته، نوّه «باجمّال» بجهود الجامعة في إعداد وتأهيل المراجعين، حيث إن ذلك يعد استثمارًا في رأس المال البشري، ويتوافق مع رؤية المملكة 2030، مؤكدًا أن برنامج اللغة العربية بكلية الآداب سيكون أحد الروافد الرئيسة التي سوف يستعين بها المركز الوطني للاعتماد الدولي لبرامج اللغة العربية حول العالم، والذي يسهم في انتقال المركز إلى العالمية حسب خطته المستقبلية.