وذكرت أنها تستمد تقديراتها النسبية بشأن الانبعاثات الكربونية بإجرائها اختبارات على أنواع مختلفة من السيارات وأنواع الطرق، وكذلك باعتمادها على الرؤى الخاصة بمختبر الطاقة المتجددة الوطني التابع للحكومة الأمريكية.
وتضمن إعلان «جوجل»، كذلك تغييرات إضافية تركز على المناخ؛ إذ ستبدأ اعتبارًا من شهر يونيو المقبل في تنبيه السائقين الذين على وشك السفر بشأن المناطق التي تحتوي على انبعاثات منخفضة.
كما أنه خلال الأشهر المقبلة، سيتمكن مستخدمو تطبيق «خرائط جوجل» من مقارنة السيارة وركوب الدراجات والمواصلات العامة وخيارات السفر الأخرى في مكان واحد، بدلًا من التبديل بين الأقسام المختلفة.
وفي العام الماضي، أجريت دراسة على 20 شخصًا في جامعة ولاية كاليفورنيا الأمريكية في لونج بيتش، كشفت أن المشاركين بها كانوا أكثر ميلًا إلى التفكير في انبعاثات الكربون أثناء اختيارهم الطرق التي سيسلكونها، بعدما أظهر لهم تطبيق ذكي التقديرات الخاصة بانبعاثات الكربون.