وأظهر الفيديو مسؤولة المطعم، في وجود رجال الشرطة، تحاول الإقناع بأنها تستطيع إزالة المشروبات من الفاتورة، لكن من غير الممكن أن تقوم بقسمتها على كافة من حضروا.
ولأن بعض المدعوين لم يستطيعوا الدفع بتطبيقات، اضطروا إلى المشي صوب أجهزة صرف مجاورة، لأن المطعم لم يكن فيه صراف آلي.
وفي ظل هذه الفوضى، أكد كثير من الحاضرين أن الخدمة والطعام كانوا سيئين.
وعندما استمر الخلاف حول طريقة الدفع، اضطرت برينكلي، وهي صاحبة الاحتفال والتي حجزت المطعم، لدفع الجزء الأكبر من الفاتورة.