وأخبر الأب، رافائيل لويرا، 57 عامًا، الشرطة أن آنا مرضت، وأنها توفيت وهي في طريقها إلى المستشفى، زاعمًا أنه لم يبلغ عن وفاتها خوفًا من سلبه وزوجته أطفالهم المتبنَّين الآخرين.
ووجهت الشرطة للأب، والأم، ماريبل لويرا، 51 عامًا، اتهامات بالقتل، عن طريق الحرق العمد وإساءة معاملة الأطفال وإخفاء جثة وتعريض أطفال للخطر.
كما كشفت الجريمة المروعة عن اعترافات ذكرت فيها فتاة، 11 عامًا، أنها تعرضت للإهمال والإساءة من عائلة لويرا، وأخبرت السلطات أن ماريبل تركتها وحيدة عدة أيام مع شقيقين، صبي، 4 سنوات، وفتاة، 9 سنوات، وأنها ضربتها عدة مرات بأسلاك، وصدمت رأسها في الجدران.