على وجه التحديد، فشلوا في العثور على صلة بين فيتامين «د» وفرص الإصابة بالمرض، أو شدة المرض بمجرد اكتشافه، أو احتمالية دخول المريض إلى المستشفى.
وقالت الدراسة، التي لم تخضع لمراجعة الأقران، «في تحليلات متعددة، أظهرت النتائج باستمرار عدم وجود دليل على وجود علاقة بين مستويات فيتامين «د» المتوقعة وراثيا وقابلية الإصابة بفيروس كورونا أو الاستشفاء أو المرض الشديد».
ونظر مؤلفو التقرير، المنتمون إلى مؤسسات بحثية عالمية، بما في ذلك كنجز كوليدج King’s College London، في المتغيرات الجينية المرتبطة بفيتامين D بين المشاركين البالغ عددهم 443.734، مما يعني أنه يمكنهم تجنب التأثر بعوامل أخرى، بما في ذلك العمر.
وقالوا «لم نجد دليلاً على أن مكملات فيتامين «د» في عموم السكان من شأنها تحسين نتائج كورونا».