المحتوى المنشور بترخيص من الشريك التجاري. صحيفة وول ستريت جورنال

الغاز الطبيعي يتكبد خسارة أسبوعية للمرة الثانية على التوالي

الغاز الطبيعي يتكبد خسارة أسبوعية للمرة الثانية على التوالي

«بعد شهر فبراير القوي، سرعان ما تراجعت أرباح المستثمرين، وخسروا العوائد المالية مع بدء موسم الربيع، الذي يتسم بضعف الطلب»

اختتمت أسعار الغاز الطبيعي الأسبوع الماضي منخفضة بنسبة 1.6 ٪، لتصل إلى 2.701 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وتتكبد بذلك انخفاضا أسبوعيا قدره 2.5 ٪، وهو ثاني انخفاض أسبوعي لها على التوالي، وذلك في الوقت الذي يصبح فيه الطقس أكثر دفئًا ويتراجع الطلب.


وكانت الأسعار ارتفعت بقوة خلال معظم شهر فبراير الماضي، مع زيادة الطلب وتراجع الإنتاج، وذلك في ظل أحوال الطقس شديدة البرودة والعواصف الثلجية. ولكن سرعان ما تراجعت أرباح المستثمرين مجددًا، وخسروا العوائد المالية القوية مع بدء موسم الربيع، الذي يتسم بضعف الطلب. ويقول المحللون إن الأسعار قد تتماسك خلال الأسابيع المقبلة، حيث يبدأ عجز التخزين بنسبة 9 ٪ في التقلص ببطء، وفقًا لمتوسط الخمس السنوات.

وقبل التراجع الأخير، كانت أسعار الغاز الطبيعي قد انخفضت للجلسة الثالثة على التوالي، وتراجعت بنسبة 0.7 ٪، ووصلت إلى 2.733 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، حيث تسببت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الهبوطية، التي تم نشرها الخميس الماضي في ميل السوق بصورة أكبر نحو البيع، وأبقت الأسعار على مسارها الهبوطي للأسبوع الثاني على التوالي.

على الجانب الآخر، لا يتوقع المحللون في شركة ريتربوش آند أسوشيتس تكثيف عمليات البيع خلال الأسبوع المقبل، على الرغم من أن توقعاتهم للأسعار ليست صعودية. وأشار محللو الشركة إلى أن أرقام المخزونات ليست بعيدة عن المستوى المعتاد وأن تغيرات الطقس تبدو معتدلة. وقالوا: «ما زلنا نتطلع إلى الكثير من حركة السعر خلال الأسبوع المقبل، والتي نتوقع أن تتراوح في نطاق 2.70 - 2.85 دولار».
المزيد من المقالات
x