شارك في الدراسة - المنشورة بمجلة «تنمية الطفل» - نحو 1,750 مشاركًا للتحقيق في معدلات استخدامهم الضار لشبكة الإنترنت من قبل المراهقين، وأجريت على الفئات العمرية بين 16 و18 عامًا، ووجد أن خطر الانجراف وراء الإفراط في استخدام شبكة الإنترنت المثير للكثير من المشكلات في أعلى مستوياته بين المراهقين البالغين 16 عامًا، وكانت هذه الظاهرة أكثر شيوعًا بين الأولاد، مقارنة بالفتيات.
وكشف الاستخدام القهري لشبكة الإنترنت عن علاقته بالاكتئاب، وكان الاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي يتنبأ بضعف النجاح الأكاديمي، والذي قد يكون مرتبطًا بحقيقة أن استخدام الإنترنت يستهلك قدرًا كبيرًا من الوقت ويمكن أن يعطل إيقاع نوم المراهقين والتعافي.