وأشارت إلى أن من المشكلات التي واجهتها أيضًا، انتقالها المستمر من مكتب إلى آخر، الأمر الذي جعلها تتأخر لاحتسابها ثلاث سنوات في وزارة العدل، وتكون خلال هذه الفترة مسجلة كمحامية متدربة عند المحامي الذي يُشرف على فترة تدريبها، وكانت تتدرب خلال خمس سنوات دون توقف، حتى كادت أن تصل إلى مرحلة اليأس في حصولها على الرخصة؛ نظرًا لطول المدة التي قضتها في التدريب، حتى تم تسجيلها بوزارة العدل، واستكملت الستة الأشهر المتبقية لها حتى حصلت على رخصة المحاماة.
وقالت إنه عند انتقالها للمكتب الآخر بدأت بالتوسع في القضايا، إضافة إلى حضورها العديد من القضايا في المحاكم، حيث لمست مشاعر التعاون من مديري الأقسام وزميلاتها في المكتب، مشيرة إلى أنها كانت توضح جميع احتياجاتها من البرامج التي تمكّنها من العمل والإنجاز من البداية.
وأوضحت أنها كانت تمارس مهنة المحاماة بشكل طبيعي جدًّا، فهي القائمة على الترافع بشكل كامل، ولم تكن تواجه صعوبات في ذلك، مستعينة بوجود مساعِدة لها في بعض الأمور التي لا تستطيع إنجازها وحدها، وكان وجود تلك المساعدة في حدود احتياجاتها فقط.
