دعم رواد الأعمال بتحفيز منشآتهم والحفاظ عليها من مخاطر الأزمات، كان دافعًا محوريًا للنهوض التنموي، ناهيك عن بناء الشراكات الإستراتيجية مع القطاع الخاص، في مختلف المجالات الداعمة لسوق العمل، لدعم القطاع الخاص، حيث تسهم تلك الإجراءات، بمزيد من جرعات التفاؤل في تنشيط السوق، والحرص على تنشيط الاستثمار وفتح آفاق مستقبلية لدعم قطاع الأعمال، والبقاء ضمن خطوط الأمان الاقتصادي، لتحقيق المنافسة مع المحلية والدولية، لا سيما أن الخدمات المتاحة، جزء لا يتجزأ من إيقونة التحول الرقمي، ما يقلل من الوقت والجهد في الإجراءات المتبعة لبدء عمل أو نشاط استثماري.
متغيرات ومؤشرات السوق السعودي، تبدو واضحة للعيان، بأن هناك انفتاحا استثماريا في قطاعات لم تكن ضمن منظومة العمل، كالقطاع الصناعي، وفرص العمل المتاحة في المشاريع العملاقة ذات التنوع الحضاري وعلى مستويات مختلفة، فهناك مشاريع متقدمة، تطرح وظائف بشتى المجالات وتتلاءم مع تطلعات وقدرات الشباب سواء الحاصلون على شهادات أكاديمية أو مهنية ذات مسارات مختلفة.
فعندما نتقدم، سنضاهي بإنجازاتنا المتمثلة بمواردنا، العالم بأسره؛ وسنحرز تقدمًا ملحوظًا وسنحافظ على ما وصلنا إليه.
