- لقد كان الملك سلمان سندا للرياضيين الأوائل الذين وضعوا اللبنات الأولى للرياضات الحديثة وفي مقدمتها كرة القدم التي تحظى بحب الشباب السعودي وشيبانهم على حد سواء.
- هذا الدعم يزداد مع الأيام حتى وصلت الرياضة في المملكة إلى ما هي عليه الآن، حيث أجزل المكافآت والحوافز للرياضيين أفرادا وجماعات الذين كانوا يفدون للسلام عليه في كل مناسبة.
- سلمان الفارس الذي تشرب الفروسية من صقر الجزيرة، وآخر فرسان العصور الذين شيدوا ملكهم وبنوا أوطانهم، نقل هذا الحب إلى أولاده الذين رفعوا راية العز خفاقة في الميادين العالمية وظفروا بالجوائز الكبرى.
- الفروسية عند الملك سلمان بن عبدالعزيز إرث أمة تسلمه الأبناء من الأب الملك المؤسس الذي غرس في نفوس أبنائه حب الخيل والعناية بها لما لها من دور في تاريخ البلاد حاضرا وماضيا، حيث أولى سباقات الخيل اهتمامه الكبير فكان من المؤسسين لنادي الفروسية بالرياض ليكون المظلة التي تقف تحتها الخيل، وعضوا في مجلس إدارته حتى توليه مقاليد الحكم في البلاد، ولم يغب يوما عن مناسبات الفروسية الكبرى.
- في أول مناسبة على كأس خادم الحرمين الشريفين في عهده أطلق على تلك النسخة (كأس عبدالله بن عبدالعزيز)، وفي تلك المناسبة تم الإعلان عن تبرعه بمبلغ 25 مليون ريال دعما سنويا لنادي الفروسية، بل إن اهتمامه بالفروسية فاق كل تصور بقيادتها إلى العالمية من خلال كأس السعودية العالمي.
- اهتمام الملك سلمان ودعمه للشباب والرياضة جعل المملكة واجهة للأحداث العالمية وقادرة على استضافة أهم الفعاليات العالمية الرياضية وغيرها، لإبراز الوجه المشرق والصورة الإيجابية عن المملكة.
- هذه البطولات نافذة جديدة على العالم، نبين فيها الصورة الإيجابية عن الوطن وقيادته وشعبه وإمكانياته وثقافته وبنيته التحتية.
أخيرا.. السعودية تلفت أنظار العالم بقدرتها على احتضان وإنجاح أكبر الفعاليات العالمية.